اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

عودة «إيبولا».. الكونغو تسجل 28 إصابة و15 وفاة في كاساي

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً جديداً لفيروس إيبولا، أودى بحياة 15 شخصاً على الأقل في إقليم كاساي الوسطي.

وبحسب وزارة الصحة الكونغولية، تم تأكيد الإصابة الأولى لدى امرأة حامل تبلغ من العمر 34 عاماً، دخلت المستشفى الشهر الماضي بأعراض تشمل الحمى الشديدة والقيء المتكرر، وتوفيت لاحقاً بسبب فشل عضوي متعدد.

ويُعد هذا التفشي الـ16 لفيروس إيبولا في الكونغو، وهي دولة تعاني من ضعف الخدمات الصحية ونزاعات مستمرة في شرقها.

وسجلت السلطات 28 حالة مشتبه بها حتى الآن، وأكدت الاختبارات أن السلالة المسببة هي سلالة زائير، وهي سلالة نادرة وغالباً مميتة. وشملت الوفيات 4 من العاملين في القطاع الصحي.

وحثت السلطات على الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية، مثل غسل اليدين المتكرر والتباعد الاجتماعي في المناطق عالية المخاطر.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها تعمل بحزم لوقف انتشار الفيروس، مشيرة إلى أن عدد الحالات قد يرتفع بسبب استمرار انتقال العدوى.

وقد أرسلت المنظمة فرق استجابة سريعة وخبراء لتعزيز المراقبة والعلاج والوقاية في إقليم كاساي، مع توفير طنين من الإمدادات الطبية، بما في ذلك معدات الحماية ومعدات المختبرات المتنقلة.

وتمتلك الكونغو مخزوناً من العلاجات، بما في ذلك 2000 جرعة من لقاح «إيرفيبو» الفعال ضد سلالة زائير.

وكان آخر تفشٍ لإيبولا في البلاد قبل 3 سنوات، إذ تسبب في وفاة 6 أشخاص، بينما أودى تفشٍ سابق بين عامي 2018 و2020 بحياة أكثر من 2000 شخص.

ويُعتقد أن الفيروس، الذي اكتُشف لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا، ينتقل من خفافيش الفاكهة إلى البشر عبر الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسدية لشخص مصاب.

أخبار ذات صلة

  • Related Posts

    تشيلي.. بركان «نيفادو دي تشيلان» يثور بالتزامن مع ذروة موسم التزلج

    انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر نشاطا ملحوظا لبركان “يفادوس دي تشيلان” في تشيلي، تزامنا مع ذروة موسم التزلج في المنتجع الذي يحمل اسم البركان.

    سوريا.. نفوق جماعي للأسماك في نهر الفرات بالرقة يثير مخاوف من كارثة بيئية وسط غموض الأسباب

    تداول نشطاء مقطعاً مصوراً يظهر أعداداً كبيرة من الأسماك النافقة على ضفاف النهر في مشهد يعكس الضرر الكبير الذي لحق بالثروة السمكية في وقت عزا فيه الأهالي السبب إلى لجوء…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *