اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

صيحة غريبة تنتشر على “تيك توك”.. مؤثرات يقدمن على خلع ملابسهن بهدف زيادة المشاهدات (فيديو)

اتهامات صادمة تطال حاخاما بارزا: استغلال واعتداء جنسي وحملة تشهير ضد أم لطفلين

وأصبحت مقاطع “استعدوا معي” (Get Ready With Me – GRWM)من أكثر أنواع المحتوى انتشارا بين مؤثري الموضة ونمط الحياة، إلا أن هذا الأسلوب الجديد أثار جدلا واسعا حول ما إذا كان يتجاوز حدود مشاركة تفاصيل الحياة اليومية ويتجه نحو المبالغة في استعراض الجسد.

وفي هذه المقاطع، تبدأ بعض صانعات المحتوى التصوير وهن يولين ظهورهن للكاميرا من دون ارتداء قميص، كاشفات أجزاء من ظهورهن وأحيانا جانب الصدر، قبل أن يبدأن بارتداء ملابسهن قطعة تلو الأخرى واستعراض الإطلالة النهائية.

ويرى كثيرون أن هذه الصيحة ليست عفوية، بل تهدف إلى لفت انتباه المستخدمين في الثواني الأولى من الفيديو. ووفقا لمعايير “ميتا”، فإن بقاء المشاهد أكثر من ثلاث ثوان يعد مؤشرا على نجاح المحتوى في جذب اهتمامه، وهو ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى استخدام مشاهد مثيرة للانتباه منذ بداية الفيديو.

وتظهر بعض المؤثرات وهن يقفن بظهورهن للكاميرا كاشفات أجزاء من أجسادهن قبل بدء عملية تغيير الملابس، فيما تظهر أخريات وهن يرتدين حمالات الصدر أمام الكاميرا ضمن سياق استعراض الإطلالة.

إلا أن هذه الصيحة لم تلقَ قبولا لدى الجميع. فقد أثارت صانعة المحتوى الأسترالية جويلا جاكسون نقاشا واسعا بعدما انتقدت هذه المقاطع في فيديو تجاوزت مشاهداته 300 ألف مرة.

وقالت: “لماذا يصور بعضهن هذه المقاطع وهن بلا قمصان أصلًا؟”، مضيفة: “لا أريد مشاهدتها وهي ترتدي حمالة صدرها أمام الكاميرا، فأنا أعرف كيف يتم ذلك أصلا”.

وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض. فبينما اعتبر البعض أن هذه المقاطع “محرجة” و”غير ضرورية” و”مقلقة”، رأى آخرون أن لكل شخص الحرية في تقديم المحتوى الذي يريده طالما لا يخالف قواعد المنصة.

Related Posts

درع الأرض السام.. خطر خفي يهدد البيئة والحياة

المذهل أن المادة ذاتها التي تحمي الحياة على سطح كوكبنا مادة سامة في صورتها النقية، ما يعني أن هذا الدرع سام بطبيعته. وربما يكون في هذه المفارقة ما يزيد دهشتنا…

وفاة «زيتون» أكبر معمر في أوروبا عن 112 عامًا بمزرعته في جنوب إيطاليا

قد ولد مربي الأغنام السابق، الذي كان يعيش في بلدة أفيجليانو شرق نابولي في مارس 1914، قبل أشهر من بدء الحرب العالمية الأولى. وحتى بعد أن بلغ المئة عام، استمر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *