الخميس، 22 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
إقتصاد

بوتين: صادرات روسيا العسكرية ترتفع بأرقام قياسية و340 مشروعًا مع دول أجنبية رغم ضغوط الغرب

3 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
بوتين: زيادة كبيرة في صادرات روسيا العسكرية وأكثر من 340 مشروعا مع دول أجنبية رغم ضغوطات الغرب

شدد على أن ذلك يأتي في إطار سياسة منهجية لتعزيز التعاون العسكري-التقني مع الدول الأجنبية، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها الدول الغربية على شركاء موسكو.

وجاءت تصريحات بوتين خلال اجتماع موسع خصص لمناقشة قضاياالتعاون العسكري-التقني (VTS)، حيث أوضح أن الاستخدام الفعال للأدوات المالية وآليات الدعم المتاحة يعد أمرا بالغ الأهمية في المرحلة المقبلة.

وقال:”إن مواصلة الاستخدام الكفؤ للآليات المالية وغيرها من أدوات الدعم أمر بالغ الأهمية، لأن أحجام الصادرات العسكرية، وفقا لخطة العام 2026 التي سنعتمدها اليوم بصورة نهائية، يجب أن ترتفع بشكل كبير”.

عربة Typhoon-VDV العسكرية الروسية / RAMIL SITDIKOV / Sputnik / Sputnik

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه في إطارالمشروع الفيدرالي الجديد لتطوير التعاون العسكري-التقني مع الدول الأجنبية للفترة 2026–2028، سيتم إدخالإجراءات دعم إضافيةتهدف إلى تعزيز تنافسية الصناعات الدفاعية الروسية وتوسيع حضورها في الأسواق الخارجية.

وأكد بوتين أنالعمل المستقر والمنتظم لمؤسسات المجمع الصناعي-الدفاعي الروسيأصبح ممكنابقدر كبير بفضلالدعم الحكومي الذي قدم في الوقت المناسب، بما في ذلك الدعم المالي والتنظيمي، الأمر الذي انعكس إيجابا على تنفيذ العقود التصديرية.

وفي سياق متصل، أعلن بوتين أن روسياتنفذ أو تخطط لتنفيذ أكثر من 340 مشروعافي مجال التعاون العسكري-التقني والشراكات التكنولوجية مع دول أجنبية، موضحا أن هذه المشاريع تنفذ أو هي قيد الدراسة حاليًا مع14 دولة.

وقال الرئيس الروسي: “ينبغي إيلاء اهتمام خاص لتوسيع التعاون والشراكة في المجال العسكري-التكنولوجي. ومع 14 دولة يتم الآن تنفيذ أو دراسة أكثر من 340 مشروعا من هذا النوع”.

وأكد بوتين أن روسياأنشأت قاعدة متينةتتيح لها توسيعنطاق وجغرافيا صادراتها من المنتجات العسكرية، مشيرا إلى أن هذه القاعدة تشمل تطوير أنواع جديدة من الأسلحة والمعدات، إلى جانب تحسين سلاسل الإنتاج والتوريد.

وأضاف أن هذه الخطوات تعزز مكانة روسياكشريك موثوق به ومطور ومنتج لأنظمة تسليح متقدمة، أثبتت فعاليتها بعد اختبارها في ظروف قتالية حقيقية.

وأوضح الرئيس الروسي أن عام 2025 شهدتصاعدا في الضغوط الغربيةعلى شركاء روسيا في مجال التعاون العسكري-التقني، بهدف عرقلة أو تعطيل علاقاتهم التجارية مع موسكو.
إلا أنه شدد على أن هذه المحاولاتلم تؤثر على تنفيذ العقود، مؤكدا أن جميع الالتزامات التصديرية قد نفذت بنجاح.

وقال بوتين:”رغم كل محاولات الضغط، تم تنفيذ عقودنا التصديرية بشكل مستقر، واستمرت منظومة التعاون العسكري-التقني الروسية في العمل بكفاءة عالية”.

وكشف الرئيس الروسي أنالقيمة الإجمالية للعائدات بالعملة الصعبةمن التعاون العسكري-التقنيتجاوزت 15 مليار دولار، حيث تم توريد المنتجات العسكرية الروسية إلىأكثر من 30 دولةحول العالم.

وأوضح أن هذه العائدات توفر فرصا إضافية لتحديث مؤسسات المجمع الصناعي-الدفاعي، وتوسيع طاقاتها الإنتاجية، والاستثمار فيالبحوث العلمية المتقدمة، لافتا إلى أن جزءا كبيرا من إنتاج هذه المؤسسات مخصص أيضا للاستخدامات المدنية.

وأشار بوتين إلى أنآفاقا جديدةتنفتح لتعميق التعاون العسكري-التقني بين روسيا ودول القارة الإفريقية، مؤكدا أن موسكو تقدر علاقاتها التاريخية المتينة مع دول إفريقيا، القائمة على الصداقة والثقة المتبادلة.

وأضاف أن الدول الإفريقية،رغم الضغوط الغربية، تبدي استعدادا لتوسيع التعاون العسكري مع روسيا، ليس فقط من خلال استيراد الأسلحة، بل أيضا عبر خدمات الصيانة والدعم الفني الشامل للمعدات الموردة سابقا، وتنظيم الإنتاج المرخص للمعدات العسكرية الروسية، وتوسيع مجالات الشراكة الصناعية والتقنية.

كما أكد بوتين ضرورة اعتمادمقاربات شاملةلتوسيع التعاون العسكري-التقني مع الدول الأعضاء فيمنظمة معاهدة الأمن الجماعي (ODKB)، مشيرا إلى أن روسيا ستتولى رئاسة المنظمة اعتبارا من 1 يناير 2026، ما يتطلب عملا منهجيا ومنسقا مع الشركاء.

وشدد يوتين على أن المرحلة المقبلة ستشهدتعزيزا إضافيا لدور روسيا في سوق السلاح العالمي، مدعوما بسياسات حكومية واضحة، وقاعدة صناعية-تكنولوجية قوية، وشبكة شراكات دولية آخذة في الاتساع.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.