اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

تقنية جديدة لتسريع الحقن الوريدي البطيء

Getting your Trinity Audio player ready...

توصل باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية، إلى تقنية جديدة تسمح بالحقن السريع للأدوية التي تتطلب حالياً حقناً وريدياً بطيئاً.

وأكدت الدراسة التي نشرتها دورية علوم الطب الانتقالي أن هناك طريقة جديدة لتغليف البروتينات تسمح بتخزينها بتركيزات عالية لتقديمها للمرضى باستخدام المحاقن العادية أو جهاز حقن ذاتي.

وغلف الباحثون الجسيمات الصغيرة بمادة تم تطويرها تسمى «موني»، بما يمكنهم من وضع البروتينات في سائل بتركيزات عالية، مع الحفاظ على ثباتها وفاعليتها.

وأكدوا أن الطبقة المغلفة تمنع الجسيمات من الذوبان أو الالتصاق ببعضها البعض في السائل وتحافظ عليها جافة ومستقرة.

وقال إريك أبيل، قائد فريق الدراسة في جامعة ستانفورد، إننا «وصلنا إلى شيء يشبه الشوكولاتة المغلفة بالحلوى، حيث يكون البروتين في الداخل ويشكل البوليمر الخاص بنا طبقة زجاجية صلبة من الخارج».

ووصف الطريقة الجديدة بأنها يمكن أن تعمل مع أي دواء بيولوجي، ما يعد نقله في تلك العلاجات، يمكن القيام بها في ثوان باستخدام حاقن ذاتي في المنزل، بعدما كان يستغرق الأمر عدة ساعات.

وأجريت الاختبارات باستخدام ثلاثة بروتينات مختلفة، هي الألبومين والجلوبولين المناعي البشري وجسم مضاد أحادي النسيلة لعلاج كوفيد، وتمكن الباحثون من حقن محلول بأكثر من ضعفي تركيز سوائل الحقن المعتادة.

يذكر أن حقن المرضى بما يعرف بأدوية الأجسام المضادة، المستخدمة لعلاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية واضطرابات التمثيل الغذائي، تحتاج إلى كمية كبيرة من السوائل ما يعني ضرورة خضوعهم لتقطير وريدي يستغرق وقتا طويلا، كون الأجسام المضادة، هي بروتينات، تظل مستقرة فقط في سوائل بتركيزات منخفضة.

Related Posts

علماء روس يطوّرون دواءً مستخلصًا من الشيح لمواجهة سلالات خطيرة من فيروس الإنفلونزا

هو النوع الأكثر تغيرا وخطورة من مسببات الإنفلونزا الموسمية. هذا ما تبيّن من براءة الاختراع التي حصل عليها العلماء. كما يشير مؤلفو التطوير، فإن الإنفلونزا تصيب كل عام ما يصل…

لماذا تزداد آلام القلب في فصل الخريف؟.. أسباب ونصائح للوقاية

تفاوت درجات الحرارة في الخريف نواجه انخفاضا في درجات الحرارة وتقلّبات فيها، وقد يؤدي التعرّض المفاجئ للبرودة عند الخروج من مكان دافئ إلى الهواء البارد إلى تشنّج الأوعية الدموية، ما…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *