الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
ترمب يقول إنه يعتزم إجراء مكالمة مع بوتين حول التقارير عن الطاعون في روسيا.
سياسة

طهران تؤكد استعدادها للتفاوض مع واشنطن رغم التصعيد الأمريكي

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
الخارجية الإيرانية: طهران لا تزال منفتحة على اتفاق مع واشنطن رغم تهديدات الأخيرة

جاء ذلك في مقال له بصحيفة “الغارديان” البريطانية، ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربات جديدة إذا واصلت إيران تطوير برامجها الصاروخية والنووية.

ودعا عراقجي في مقاله ترامب إلى “السعي لحل الأزمة عبر الطرق الدبلوماسية والتحدث مع الشعب الإيراني بلغة الاحترام”. كما أشار إلى الاستعداد غير المسبوق “للأصدقاء المشتركين” لإيران والولايات المتحدة لتعزيز الحوار وضمان تنفيذ أي نتائج يتم التوصل إليها في المفاوضات.

ويوم أمس الاثنين، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران خلال لقاء ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره في مار إي لاغو بولاية فلوريدا، بأن الولايات المتحدة ستوجه ضربات إلى إيران في حال مواصلتها تطوير البرنامج النووي والصواريخ البالستية.

جاء هذا في أعقاب جولة من التصعيد العسكري في 13 يونيو الماضي الذي لا تزال تداعياته مستمرة حتى اليوم، حينما شنت إسرائيل هجمات على أهداف إيرانية متهمة طهران بتنفيذ برنامج سري للأسلحة النووية، مستهدفة منشآت نووية وقيادات وعلماء وقواعد جوية.

ونفت إيران الاتهامات وردت بهجمات مضادة، ليستمر تبادل الضربات بين الجانبين لمدة 12 يوما. وانضمت الولايات المتحدة إلى الهجوم بضربة واحدة في ليل 22 يونيو على منشآت نووية إيرانية، لترد إيران في اليوم التالي بضربات صاروخية على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، مؤكدة في الوقت نفسه أنها “لا تنوي المضي قدما في التصعيد”.

بعد هذه التطورات، أعرب الرئيس ترامب عن أمله في أن تكون الضربة على القاعدة الأمريكية في قطر قد أتاحت لإيران “تنفيث غضبها”، وأن الطريق أصبح الآن ممهدا نحو “السلام والوئام في الشرق الأوسط”. وأعلن أن إسرائيل وإيران اتفقتا على إبرام هدنة، كان من المفترض أن تصبح بعد مرور 24 ساعة “نهاية رسميةلحرب استمرت 12 يوما”.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.