توصل باحثون من جامعة كولومبيا إلى استنتاج مقلق حول الصحة النفسية للشباب، حيث أظهرت الدراسة أن الحالة العامة للصحة النفسية في العالم تثير القلق، بما في ذلك الدول الأكثر ازدهارًا اقتصاديًا.
أبلغ المشاركون الشباب عن نقص الحيوية وضعف الاستقرار العاطفي، مما يشير إلى أن هذه المؤشرات أسوأ بشكل ملحوظ مقارنة بأقرانهم من الأجيال السابقة.
في المقابل، أظهر المشاركون المسنون نتائج جيدة نسبيًا، حيث قيّم الناس جودة علاقاتهم وإحساسهم بمعنى الحياة بشكل إيجابي.
شمل الاستطلاع أسئلة تعكس جوانب مختلفة من الصحة النفسية، بما في ذلك الشعور بالكفاءة والتفاؤل، بالإضافة إلى دراسة انتشار الإجهاد والاكتئاب والقلق.
أظهرت النتائج أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية تؤثر على مؤشرات الرفاه، حيث شعر المشاركون العاملون بحال أفضل من العاطلين عن العمل.
كما اكتشفت الدراسة علاقة إيجابية بالتعليم، حيث أبلغ الأشخاص ذوو التعليم الثانوي أو الأقل عن مستوى أدنى من الرفاه.
قال رئيس الدراسة كاي روجيري إن البيانات تشير إلى ضرورة لفت انتباه السلطات إلى الحالة النفسية للشباب والأشخاص ذوي الدخل المنخفض.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر