وأوضح المصدر أن أولويات دمشق خلال المرحلة المقبلة تتمثل في ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي.
كما أشار إلى أن الاتفاقيات العسكرية الحالية مع السعودية تركز على تدريب القوات السورية وبناء قدراتها، وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية.
وأضاف أن الزيارات التنسيقية للمسؤولين السعوديين إلى سوريا ستبدأ في ديسمبر المقبل، مع إمكانية تطور التعاون مستقبلا إلى اتفاقية دفاع مشترك.
وجاءت هذه التصريحات بعد توقيع اتفاقية تعاون بين وزارتي الدفاع السورية والسعودية في الرياض، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للمملكة.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر عسكرية سورية وأمريكية أن عشرات العسكريين السوريين توجهوا إلى السعودية لتقديم الاستشارات والتدريب.
ونقلت الوكالة عن مسؤول سعودي تأكيده استمرار تبادل الخبرات وإجراء تدريبات مشتركة، مع تحذيرات من انخراط دمشق في حرب اليمن.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر