السبت، 7 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

الصين ترسل امرأة للتجسس على رئيس “إنفيديا”

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن تجنيد وزارة أمن الدولة الصينية لسيدة أعمال لجمع معلومات عن رئيس "إنفيديا".

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، نقلا عن أشخاص مطلعين على معلومات جمعتها أجهزة المراقبة الأميركية، أن سيدة أعمال صينية مقربة من الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، كانت تعمل جاسوسة لصالح وزارة أمن الدولة الصينية، جهاز الاستخبارات الرئيسي في بكين.

وبحسب الصحيفة، جندت وزارة أمن الدولة الصينية أليس هوانغ لجمع معلومات استخباراتية عن رئيس "إنفيديا"، في إطار مساعٍ صينية للحصول على معلومات بشأن رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية المتطورة.

تشير المعلومات إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت تراقب أليس هوانغ إلكترونياً لمدة عام على الأقل، بعدما وضعت جينسن هوانغ ضمن أهداف عملية استخباراتية صينية. كما أفادت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقى إحاطة بشأن العلاقة بين الطرفين العام الماضي، لكنه لم يتخذ أي إجراء حيالها.

تأتي هذه التطورات في وقت طلب فيه قادة جمهوريون لثلاث لجان مؤثرة في مجلس النواب الأميركي، حضور جينسن هوانغ أمامهم في وقت لاحق من نوفمبر الجاري.

ووفقا لأشخاص التقوا أليس هوانغ، فإنها تتحدث الإنجليزية بطلاقة، وتمتلك شبكة علاقات مع مسؤولين تنفيذيين بارزين في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي.

كما حضرت مؤتمرات متخصصة ولقاءات عشاء خاصة جمعتها بمسؤولين تنفيذيين في القطاع.

ولا يزال توقيت اللقاء الأول بين هوانغ ورئيس "إنفيديا" غير معروف، لكنهما ظهرا معاً في صورة التقطت داخل حانة في العاصمة التايوانية تايبيه عام 2024، وهي الفترة التي بدأت فيها شركة "ميغاسبييد"، المرتبطة بأليس هوانغ، عمليات شراء رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي بمليارات الدولارات.

تقول الصحيفة إن توسع "ميغاسبييد" المفاجئ في قطاع الذكاء الاصطناعي أثار تساؤلات داخل الصناعة، خصوصاً أن الشركة كانت مرتبطة بشبكة من الشركات والمستثمرين المتمركزين في شنغهاي ومقاطعة تشجيانغ، استخدموا علاقاتهم مع مسؤولين محليين للتوسع من ألعاب الفيديو إلى مراكز البيانات.

كما ترتبط الشبكة، وفقا للتقرير، بعلاقة مالية مع المؤسسة العسكرية الصينية، من خلال استثمار في شركة متخصصة بالأمن السيبراني تابعة لمجموعة تكنولوجيا الإلكترونيات الصينية، إحدى أكبر الشركات المصنعة للتكنولوجيا العسكرية في البلاد.

وقال جون ريزو، المتحدث باسم "إنفيديا"، إن الشركة لا تشارك عملاءها معلومات سرية.

وأضاف أن الحكومة الصينية تروج باستمرار لبدائلها المحلية، بما في ذلك شركة "هواوي".

ووصف ريزو تفاعلات جينسن هوانغ مع أليس هوانغ بأنها "ليست أمراً غير معتاد".

من جانبها، وصفت السفارة الصينية ما أوردته "نيويورك تايمز" بأنه "مزاعم لا أساس لها من الصحة".

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.