كثفت مصر اتصالاتها الدبلوماسية مع دول الخليج وإيران والولايات المتحدة، في تحرك يستهدف احتواء التوترات الإقليمية ومنع تجدد المواجهات العسكرية.
واستهدفت الاتصالات المصرية بحسب بيان وزارة الخارجية، الدفع نحو استعادة التهدئة وإعطاء المسارات السياسية فرصة للتوصل إلى تسويات تحول دون اتساع رقعة الصراع.
وفي أحدث التحركات، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، اتصالين هاتفيين مع نظيريه الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، والكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات.
وأكدت الاتصالات أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وحث مختلف الأطراف على تجنب الخطوات التصعيدية، وإبداء المرونة اللازمة لإتاحة مزيد من الوقت أمام المفاوضات السياسية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.
ولم تقتصر التحركات المصرية على التنسيق مع العواصم الخليجية، إذ شملت أيضا تواصلا مباشرا مع طهران والولايات المتحدة، حيث أجرى عبد العاطي اتصالا بنظيره الإيراني عباس عراقجي، الخميس، لتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية ومناقشة سبل احتواء التوترات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر