تحديث | الجمعة 6 نوفمبر 2026 — أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار الماليزية (MOSTI)، تلقي الجهات المختصة بلاغات عن ظهور أضواء ساطعة في أجواء عدة مناطق من البلاد مساء الأربعاء الماضي، وربطت تلك المشاهدات بعودة تلسكوب «نيل غيريلز سويفت» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» إلى الغلاف الجوي للأرض.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية «برناما»، إن إدارة سلطة الفضاء الماليزية (BPAngkasa) تلقت معلومات أولية بشأن الظاهرة، التي أثارت اهتمام السكان وانتشرت مقاطع مصورة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي البيان بعد يومين من تأكيد ناسا، استنادًا إلى بيانات قوة الفضاء الأمريكية، دخول المرصد الغلاف الجوي يوم 4 نوفمبر عند الساعة 12:39 بالتوقيت العالمي، الموافق 3:39 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، فوق منطقة شمال سومطرة الإندونيسية، بالقرب من الإحداثيات 3.4 درجات شمالًا و98.6 درجة شرقًا.
وشهدت مناطق ماليزية متعددة تداول تسجيلات لأجسام مضيئة تتحرك عبر السماء، بينها مشاهدات أبلغ عنها سكان في لانكاوي وباهانغ وجوهور. ومع أن الوزارة ربطت البلاغات بعودة المرصد، فإن هذا لا يشكل تحققًا مستقلًا من كل مقطع مصور متداول أو من توقيت التقاطه وموقعه.
وفيما يتعلق بمصير الحطام، أكدت الوزارة أنه لم ترد حتى إصدار بيانها بلاغات رسمية عن العثور على أجزاء يُشتبه بأنها حطام فضائي في الأراضي الماليزية أو مياهها الإقليمية.
وأوضحت أن الجهات المختصة تواصل مراقبة الوضع بالتنسيق مع المؤسسات المعنية، ودعت السكان إلى عدم لمس أي أجسام مشبوهة قد يُعثر عليها، وإبلاغ السلطات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بعدما أعلنت ناسا سابقًا أن معظم مكونات المرصد يُتوقع أن تحترق خلال العودة، مع احتمال نجاة بعض الأجزاء ووصولها إلى سطح الأرض.
وبذلك، باتت عودة التلسكوب وتوقيت دخوله الغلاف الجوي مؤكدين، فيما لا يزال مصير الأجزاء التي ربما نجت من الاحتراق مفتوحًا للتحقق، ولم يُثبت حتى الآن موقع سقوط حطام منه.
وتواصل SAMA NEWS متابعة بيانات السلطات الماليزية والإندونيسية وناسا والجهات المتخصصة في تتبع الأجسام الفضائية، للتحقق من المشاهدات المصورة وأي تطورات تتعلق بالحطام.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر