استقال رئيس الباراغواي سانتياغو بينيا بعد أن تعذّر وصول نحو نصف السكان إلى مدّخراتهم، وخرج الآلاف إلى الشوارع الخميس في احتجاجات غاضبة.
وأرجأ الكونغرس البتّ في استقالة بينيا فيما تتواصل إجراءات عزله، ما يعني بقاءه في منصبه موقتا.
وأدّى استحواذ المصرف المركزي على "بنك أوينو" المرتبط ببينيا إلى تجميد ودائع نحو ثلاثة ملايين شخص، وأثار تظاهرات غاضبة في أنحاء البلاد.
وتظاهر الآلاف في باراغواي أمام مبنى الكونغرس الخميس، للاحتجاج ضد بينيا الذي لا تزال استقالته معلّقة.
وقال الرئيس اليميني في مقطع مصوّر نشره على منصة "إكس" وأعلن فيه استقالته "أودّ أن أعتذر من الشعب إذا كنت قصرت في أي مرحلة. لم تكن لدي البتة نية خيانة الثقة التي منحتموني إياها".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر