الجمعة، 6 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
فن وثقافة

في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى الكلاسيكية

ترك الموسيقار الروسي بيوتر إيليتش تشايكوفسكي إرثا موسيقيا كبيرا، جعله أحد أبرز مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية في القرن التاسع عشر.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى الكلاسيكية  - روسيا اليوم (RT)

عاش تشايكوفسكي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهي المرحلة التي توصف بالعصر الذهبي للموسيقى الروسية. وخلال مسيرته ألّف عشر أوبرات وثلاثة أعمال باليه وسبع سيمفونيات، إلى جانب عدد كبير من الأغاني والكونشيرتات والكانتاتات والمقطوعات الموسيقية للبيانو، فضلا عن أعمال للأوركسترا والآلات المنفردة.

ولد تشايكوفسكي عام 1840 في مدينة فوتكينسك بمنطقة الأورال، حيث كان والده يعمل مديرا لمصنع الحديد المحلي بعد انتقاله من بطرسبورغ. ولا يزال المصنع قائما حتى اليوم.

تلقى تشايكوفسكي في طفولته تعليما منزليا شمل الموسيقى وكتابة القصائد القصيرة، في ظل اهتمام والديه بالفنون والموسيقى. وكان في منزل العائلة جهاز موسيقي آلي صغير يعرف باسم "الأوركستريون"، اعتاد الطفل الاستماع إليه، كما أبدى إعجابا خاصا بموسيقى فولفغانغ أماديوس موزارت، وكتب في مذكراته: "بفضله تعلمت ما هي الموسيقى".

وعندما بلغ العاشرة من عمره، انتقل مع والدته إلى بطرسبورغ، والتحق بمدرسة الحقوق الإمبراطورية. وهناك اتسعت صلته بعالم الفن، إذ اصطحبته عائلته إلى المسارح التي أحبها منذ طفولته، واستمع للمرة الأولى إلى أوركسترا كبيرة.

على الرغم من ذلك، لم يتراجع شغف تشايكوفسكي بالموسيقى. وبعد تخرجه من مدرسة الحقوق، عمل في وزارة العدل، لكنه ظل مواظبا على ارتياد المسارح، وتوطدت علاقته بأحد المغنين الإيطاليين العاملين في المسرح الروسي، ما عزز إعجابه بالأوبرا الإيطالية.

شكلت سنوات موسكو بداية مرحلة أكثر استقرارا في مسيرته. وهناك عمل مدرسا، ثم مارس النقد الموسيقي، وتعرف إلى مجموعة من المؤلفين الروس عرفت باسم "الخمسة" أو "القبضة الموسيقية القوية"، وضمت موسيقيين بارزين.

وفي سبعينيات القرن التاسع عشر، ازداد اهتمام تشايكوفسكي بالفولكلور الروسي، فكتب موسيقى مسرحية ألكسندر أوستروفسكي "عذراء الثلج"، وأوبرا "الأوبريتشيك" التي تدور أحداثها في عهد إيفان الرهيب، كما وضع أوبرا "فاكولا الحداد"، التي أعاد صياغتها لاحقا تحت عنوان "تشيريفيتشكي"، مستندا إلى قصة "ليلة عيد الميلاد" لنيقولاي غوغول.

أما الاعتراف الواسع بمكانته كمؤلف، فقد تحقق مع أوبرا "يفغيني أونيغين"، المقتبسة من رواية ألكسندر بوشكين، والتي عرضت على خشبة مسرح ماريينسكي الإمبراطوري في بطرسبورغ.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.