افتُتحت قبة موسكو الفلكية في الخامس من نوفمبر عام 1929، وقد صُممت على يد المهندسين المعماريين ميخائيل بارش وميخائيل سينيافسكي. تتميز القبة بتصميمها الفريد الذي يشبه مركبة فضائية، وقد خصص الشاعر فلاديمير ماياكوفسكي قصيدة بمناسبة افتتاحها.
بدأت القبة نشاطها بسلسلة متواضعة من المحاضرات، إلا أن نطاق موضوعاتها توسع ليشمل بنية الكون، نشأة النظام الشمسي، وتكوين الشمس والقمر، بالإضافة إلى المذنبات والنيازك.
بحلول عام 1934، لم تعد القبة تعرض نجومًا متلألئة فحسب، بل أصبحت تضم أيضًا سحبًا عابرة وزخات من الشهب، مما جعلها تتفوق على أي قبة فلكية أخرى في العالم حتى أواخر خمسينيات القرن العشرين.
في الفترة ما بين عامي 1960 و1975، استُخدمت القبة الفلكية لتدريب رواد الفضاء على الملاحة السماوية، حيث كانت هذه الدورات سرية للغاية.
بعد عمليات تجديد واسعة النطاق، شهدت القبة الفلكية 'ميلادًا جديدًا' في 12 يونيو 2011، حيث رُفع المبنى ستة أمتار وتضاعفت مساحتها الإجمالية أربع مرات، مما جعلها واحدة من أكثر المراكز الفلكية تطورًا في العالم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر