قد تحرص على النوم مبكرا، ثم تعوض السهر في أيام أخرى بالنوم حتى الظهيرة. وبين الموعدين، تتغير ساعات راحتك باستمرار، بينما يحتاج الجسم إلى جدول أكثر انتظاما يساعده على ضبط إيقاعه اليومي، بما يشمل تنظيم ضغط الدم.
يتغير ضغط الدم على مدار اليوم، وينخفض عادة أثناء النوم. ولدى كثير من الأشخاص، يتراجع بنحو 10 إلى 20 في المئة مقارنة بساعات اليقظة، فيما يعرف باسم "الهبوط الليلي".
وقد يختلف الجدول لدى شخص آخر تبعا لعمله واحتياجاته. والأولوية هي إتاحة مدة كافية للنوم وتثبيت المواعيد قدر الإمكان، بما يشمل عطلات نهاية الأسبوع.
يمكن للنوم الكافي والمنتظم أن يدعم العمليات التي تنظم ضغط الدم، لكن نمطه الليلي يتأثر بعوامل متعددة، منها اضطرابات النوم والحالات الصحية المصاحبة.
توصي جمعية القلب الأميركية معظم البالغين بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، مع الحفاظ على مواعيد متقاربة للنوم والاستيقاظ.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر