أفادت جينيفر هيغسيث، زوجة وزير الدفاع والتي تؤدي دور مستشارة غير رسمية لزوجها داخل "البنتاغون"، في نموذج إفصاح بأنها تلقت مدفوعات مقابل خدمات استشارية قدمتها لشركة "ووتش تاور إستراتيجي". وتعد الشركة من مؤسسات العلاقات العامة والشؤون العامة النافذة والمقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتضم قائمة عملائها شركة "لوكهيد مارتن"، إحدى أبرز شركات الصناعات الدفاعية المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية.
كانت تقارير سابقة قد كشفت عن انخراط جينيفر، التي عملت سابقا منتجة في شبكة "فوكس نيوز"، في العمليات اليومية لوزارة الدفاع الأميركية، رغم عدم شغلها منصبا رسميا داخل المؤسسة. وأثار هذا الدور تساؤلات بشأن احتمال وجود تضارب في المصالح، خصوصا في ظل علاقاتها المهنية السابقة بشركة استشارات تتعامل مع أحد أكبر المتعاقدين العسكريين مع الحكومة الأميركية.
في رد على التقرير، أكد المتحدث الرئيسي باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون بارنيل، أن الوزارة تتخذ إجراءات لضمان عدم مشاركة كبار مسؤوليها في القضايا التي قد تنطوي على تضارب في المصالح. وأضاف أن الوزير هيغسيث وزوجته يلتزمان بجميع قوانين ولوائح الأخلاقيات المهنية.
لكن بارنيل لم يوضح ما إذا كانت وزارة الدفاع قد أخضعت جينيفر لإجراءات التدقيق الأمني اللازمة للحصول على تصريح يتيح لها الاطلاع على المعلومات السرية. ولم تستجب شركة "ووتش تاور إستراتيجي" لطلب التعليق على التقرير.
ويشير التقرير إلى أن جينيفر هي ابنة مسؤول تنفيذي سابق في شركة "لوكهيد مارتن"، توفي عام 2009.
وفي أواخر عام 2024، بدأت جينيفر في تعزيز حضورها داخل الأوساط المرتبطة بوزارة الدفاع، مستفيدة من موقعها بوصفها زوجة المرشح لتولي قيادة البنتاغون.
وكان تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، قد أشار إلى أن جينيفر حضرت اجتماعات مغلقة مع أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ قبل جلسة الاستماع الخاصة بالمصادقة على تعيين زوجها وزيرا للدفاع.
كما شاركت في مقابلات أجريت مع مرشحين محتملين لتولي مناصب تابعة لهيغسيث داخل الوزارة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر