تبدأ رحلة كثير من الأطفال مع الباليه بعد مشاهدة عرض مسرحي أو فيلم عن راقصيه، حيث يتطلب الالتحاق بمدارس الباليه اجتياز اختبارات صارمة تشمل الصحة وبنية الجسم والمرونة والتناسق الحركي والحس الموسيقي.
ورغم شدة المنافسة على مقاعد أكاديميات الباليه في موسكو وبطرسبورغ، تعاني هذه المدارس نقصا في أعداد الأولاد المتقدمين، وهي مشكلة تتجاوز روسيا.
ولا يضمن القبول الاستمرار في الأكاديمية، إذ يخضع الطلاب لعملية انتقاء متواصلة، وقد تؤدي النتائج الدراسية الضعيفة أو التغيرات في البنية الجسدية إلى استبعادهم.
ومع مرور السنوات، يبدأ الطلاب في إدراك طبيعة اختيارهم بصورة أعمق، ويتحول الرقص من متعة اكتشاف فن جميل إلى عمل يتطلب تحمل الألم والتعب والتخلي عن كثير من متع الطفولة.
تشتد المنافسة مع اقتراب التخرج، إذ يحضر ممثلو المسارح امتحانات الأكاديميات لاختيار الراقصين الجدد.
ومع ذلك، يواصل الأطفال والعائلات الحلم بالوصول إلى خشبة المسرح، حيث قد ينجح عدد قليل في تجاوز العقبات، ليتحولوا إلى نجوم يجسدون الصورة التي ارتبطت طويلا بالباليه الروسي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر