استغل خصوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الأمريكي لتقديمه كدليل على أنه أهدر دعماً أمريكياً من الحزبين لإسرائيل استمر لعدة أجيال. وقد حقق الديمقراطيون الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي، مما يعكس رفضاً من الناخبين لسياسات الرئيس السابق دونالد ترامب.
جرت الانتخابات الأمريكية بعد أسبوع واحد فقط من الانتخابات الإسرائيلية، حيث خسر ائتلاف نتنياهو اليميني أغلبيته البرلمانية، لكنه منع خصمه غادي آيزينكوت من الحصول على فرصة لإزاحته. ومن المقرر أن يجري الرئيس الإسرائيلي لقاء مع ممثلي الأحزاب قبل تكليف أحدهم بتشكيل الحكومة المقبلة.
على مدى أجيال، كانت الولايات المتحدة الحليف الأقوى لإسرائيل، لكن الدعم تراجع بين الديمقراطيين وبعض الجمهوريين بعد الحرب على غزة. وقد اتخذ بعض المرشحين الديمقراطيين من انتقاد المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل محوراً رئيسياً لحملاتهم الانتخابية.
في سياق متصل، قال يائير لابيد زعيم المعارضة إن نتائج الانتخابات أظهرت أن إسرائيل لا تستطيع تحمل بقاء نتنياهو في منصبه، محذراً من أن ذلك يعرض أمن البلاد للخطر.
حتى الآن، لم يعلق نتنياهو على نتائج الانتخابات الأمريكية، ولم يرد مكتبه على طلبات التعليق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر