شهد الرئيس السوري أحمد الشرع، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض.
وشهدت الزيارة توقیع اتفاقیات ومذكرات تفاهم، حيث شملت قطاعات حيوية متعددة، أبرزها التعاون العسكري، بالإضافة إلى مجالات التنمية، البنية التحتية، الطاقة، الإسكان، الصحة، الصناعة، الزراعة، البيئة، والخدمات المالية.
وحضر مراسم التوقيع من الجانب السوري وزراء الخارجية والدفاع والمالية والصناعة والتجارة الداخلية، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، ومن الجانب السعودي وزراء الدفاع والخارجية والطاقة والصناعة والثروة المعدنية والبيئة والمياه والزراعة، وعدد من المسؤولين المعنيين من الجانبين.
ويعد بند "التعاون العسكري" ضمن حزمة الاتفاقيات مؤشرا هاما على عمق التقارب الأمني بين البلدين، في خطوة توصف بأنها نقلة نوعية في مسار العلاقات السورية-السعودية خلال المرحلة الراهنة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر