قالت القناة 14 الإسرائيلية إن مرور 70 عاما على العملية التي غيرت وجه الشرق الأوسط، يعيد إلى الأذهان الخلفية التي قادت إلى المعركة في سيناء، والتهديدات المصرية، وصفقة الأسلحة التشيكوسلوفاكية، والتعاون مع بريطانيا وفرنسا.
وأضافت القناة العبرية أن العملية، المعروفة أيضا باسم حرب سيناء، كانت واحدة من أهم الحملات العسكرية في تاريخ تل أبيب، حيث شن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق ضد مصر، إلا أنها اضطرت للانسحاب من الأراضي التي احتلتها بسبب الضغط الدولي.
وأشارت إلى أن الخلفية للحرب تعود إلى منتصف خمسينيات القرن الماضي، حيث واجهت إسرائيل واقعا أمنيا معقدا، وكانت لا تزال مشغولة باستيعاب موجات الهجرة الكبيرة وبناء مؤسساتها.
وفي الوقت نفسه، قيدت مصر حرية الملاحة الإسرائيلية وأغلقت مضيق تيران، مما أثر على الوصول البحري إلى ميناء إيلات.
وفي سبتمبر 1955 وقعت مصر صفقة أسلحة كبيرة مع تشيكوسلوفاكيا حصلت بموجبها على كميات هائلة من الأسلحة السوفيتية، مما غير ميزان القوى في المنطقة وزاد من مخاوف إسرائيل من حرب واسعة.
وفي مساء 29 أكتوبر 1956، شن جيش الاحتلال عملية قادش، حيث تم إنزال كتيبة المظليين 890 بالقرب من ممر الميتلة في وسط شبه جزيرة سيناء.
واختتمت القناة تقريرها بالإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي نجح خلال أيام قليلة في السيطرة على مساحات شاسعة، إلا أن الضغط الدولي أجبر القوات المهاجمة على الانسحاب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر