انتقد وزير الإعلام الفلسطيني السابق نبيل عمرو تأجيل الانتخابات الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا التأجيل أضعف ثقة الشارع في السلطة، خاصة في الضفة الغربية. وأوضح أن السبب الحقيقي وراء التأجيل هو تعامل السلطة مع الانتخابات باعتبارها جزءاً من ترتيبات أوسلو.
كما أكد عمرو أن الأحزاب العربية في الكنيست لم تتخلَّ عن جذورها الفلسطينية، ويمكن أن تشكل جسراً للسلام والمساواة. من جهته، اعتبر النائب في الكنيست فاتن غطاس أن ارتفاع تمثيل كتلته من عشرة إلى ستة عشر مقعداً يمثل انتصاراً في مواجهة تصاعد اليمين الفاشي.
وشدد غطاس على ضرورة مواجهة العنصرية وتعزيز التعايش بالتعاون مع اليهود التقدميين، موضحاً أن هدف الأحزاب العربية هو إزاحة نتنياهو والتركيز على القضايا اليومية للفلسطينيين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر