دخل الطاقم الذي يضم أربعة أعضاء، بيئة محاكاة معيشية مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي تبلغ مساحتها 158 مترا مربعا. وقاموا بتنفيذ مهام مثل زراعة المحاصيل في تربة محاكية لتربة المريخ والتواصل مع مسؤولي ناسا بفوارق زمنية تحاكي الاتصالات بين الكواكب.
بعد انتهاء العزلة، قال روس إيلدر، قائد المهمة، إن "المخاطر المتعلقة بالمريخ كبيرة، لكن من خلال الفهم والرؤية والقيادة والإبداع، فإن هدف إرسال البشر إلى المريخ ليس قابلا للتحقيق فحسب، بل حتمي".
ومن المقرر الآن أن يخضع الطاقم لأسبوعين من التقييمات مع علماء ناسا، التي تهدف إلى فهم كيفية تكيف رواد الفضاء مع روتين المهام الطويلة خارج الأرض.
واستقبلت فانيسا وايتش، مديرة مركز جونسون للفضاء، أعضاء الطاقم عند خروجهم، مشيدة بقدرتهم على العيش بموارد محدودة وتنفيذ عمليات المحاكاة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر