بدأت القصة في أغسطس عام 1986، حين تعرضت ديان سيندال، وهي بائعة زهور تبلغ من العمر إحدى وعشرين عاما، لهجوم واعتداء جنسي وحشي، ثم ضُربت حتى الموت في بيركنهيد بمنطقة ميرسيسايد.
في وقت لاحق من العام نفسه، أُلقي القبض على بيتر سوليفان، وكان شابا يعاني من صعوبات في التعلم. في عام 1987، أُدين بجريمة القتل وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. استندت الأدلة بشكل رئيس إلى قرائن بيولوجية عُثر عليها في مسرح الجريمة.
ظل سوليفان يؤكد براءته طوال الوقت، مصرحا بأنه أُوقع في فخ مُدبّر، وأُجبر على تقديم اعتراف كاذب تحت وطأة الترهيب.
حاول محامو سوليفان الطعن في الحكم مرتين، لكن دون جدوى. وفي عام 2025، خضعت القضية للمراجعة من قِبل "لجنة مراجعة القضايا الجنائية"، وقد كشفت التحليلات الجديدة أن الحمض النووي لسوليفان لا يتطابق مع الآثار البيولوجية التي وُجدت في مسرح الجريمة.
إلى جانب الخسارة الفادحة للزمن، حيث قضى الرجل قرابة نصف عمره خلف القضبان، اتسمت هذه القصة بجوانب أخرى مؤلمة.
اللافت أن هذه القصة لا تُعد حادثة فريدة؛ إذ توجد أمثلة أخرى عديدة في السجلات القانونية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر