بلغ متوسط درجة الحرارة في العاصمة الروسية 9.1 درجة مئوية فوق الصفر، أي أقل بعُشر درجة مئوية فقط من الرقم القياسي المطلق المسجل عام 2020. وكان أكتوبر أدفأ من معدلاته المناخية المعتادة بمقدار 3.3 درجة مئوية، في حين انخفضت كمية الأمطار المتساقطة بنسبة 54% عن المعدل المعتاد.
ويربط خبراء المناخ استمرار درجات الحرارة المرتفعة باستقرار الأحوال الجوية، إذ ظلت موسكو طوال معظم أيام الشهر تحت تأثير منطقة جوية شديدة الاستقرار، أسهمت في تدفق كتل هوائية دافئة وجافة إلى العاصمة.
وشهدت الأيام العشرة الأخيرة من أكتوبر تسجيل نحو 100 رقم قياسي يومي لدرجات الحرارة في مختلف أنحاء روسيا، بدءا من المنطقة الوسطى وصولا إلى شمال الجزء الأوروبي من البلاد.
لكن الكتل الهوائية الباردة بدأت بالوصول إلى منطقة موسكو مع مطلع نوفمبر، حيث شهدت ليلة الأول من نوفمبر أبرد درجات الحرارة منذ بداية الخريف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر