بدأت القصة في مايو 1940 عندما شنت ألمانيا هجومها على الجبهة الغربية واحتلت فرنسا ودول البنلوكس خلال أسابيع، فيما انسحبت القوات البريطانية من القارة عبر عملية إجلاء دونكيرك.
وبحلول أغسطس من العام نفسه، وجدت بريطانيا نفسها شبه وحيدة في مواجهة القوة العسكرية الألمانية، بينما كان هتلر يدرس تنفيذ إنزال عسكري عبر القنال الإنجليزي ضمن خطة حملت اسم "عملية أسد البحر".
وفي الأول من أغسطس 1940، اجتمعت المجموعة داخل إحدى غابات نيو فورست جنوب إنجلترا بالقرب من الساحل المقابل للقنال الإنجليزي.
ورسم المشاركون دائرة طقسية داخل الغابة، وتجنبوا إشعال النيران حتى لا يلفتوا الأنظار، واستخدموا على الأرجح مصباحاً صغيراً لتوجيه تركيزهم نحو برلين.
واستخدمت المجموعة ما يُعرف بـ"تعويذة التقييد"، وهي طقوس لا تستهدف إلحاق الأذى بالشخص المقصود وإنما منعه من القيام بفعل معين، وكان الهدف منع هتلر من غزو بريطانيا.
ولم تنفذ ألمانيا غزوها لبريطانيا رغم إعداد الخطط العسكرية اللازمة، وتُرجع التفسيرات التي يقدمها المؤرخون العسكريون عدم التنفيذ إلى عوامل عسكرية واضحة، في مقدمتها فشل سلاح الجو الألماني في تحقيق التفوق الجوي الضروري لتأمين عبور القوات عبر القنال.
ولم تعبر القوات الألمانية القنال الإنجليزي، لكن لا توجد أدلة تاريخية تثبت أن طقوس المجموعة البريطانية كان لها أي تأثير في قرار هتلر أو في تراجعه عن تنفيذ الغزو.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر