في زيوريخ، أقام ملثمون حواجز من حاويات القمامة والدراجات الكهربائية وأضرموا النيران فيها، ما دفع الشرطة إلى التدخل باستخدام خراطيم المياه لضبط الوضع، بينما شهدت بازل مسيرة غير مرخصة رافقتها أعمال تخريب وتعطيل مؤقت لوسائل النقل العام.
وتأتي الاحتجاجات ضمن موجة شبابية أوروبية تطالب بخفض تكاليف المعيشة والسكن، وزيادة الاستثمار في التعليم والصحة النفسية، ورفض التقشف والتوجهات نحو إعادة التجنيد، مع المطالبة بإجراءات مناخية أكثر حزما.
وفي ألمانيا، شارك عشرات الآلاف في تظاهرات نظمتها الحركة في مدن منها برلين وفرانكفورت وهامبورغ وكولونيا وميونيخ، قبل أن تتحول بعض الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، التي استخدمت المدافع المائية بعد استهداف قواتها بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر