أوضح آيزنكوت في تصريحاته أنه ينوي العمل فورا على استثمار الأغلبية البرلمانية الواضحة، بما يخدم جميع مواطني إسرائيل. وسيسعى لإقامة لجنة تحقيق رسمية، وتعزيز قانون التجنيد الإلزامي للجميع، وزيادة عدد المجندين في الجيش الإسرائيلي وتعزيز صفوفه.
وشدد آيزنكوت على مبدأ سيادة البرلمان، قائلا: "لا تسمحوا لأحد أن يضللكم: في إسرائيل، الكنيست هي التي تمنح ثقتها للحكومة، وليس العكس".
وأضاف آيزنكوت أنه خلال الحملة الانتخابية، وضع هدفا يتمثل في إقامة حكومة صهيونية ذات طابع رسمي، تحظى بأوسع توافق وطني ممكن، وتؤدي إلى ترميم إسرائيل وإحداث تغيير جوهري في المسار الذي تسير فيه.
تمسك آيزنكوت باستمرار بأربعة مبادئ من شأنها تعزيز إسرائيل، وأشترطها على كل شريك محتمل وهي: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة على جميع مواطني إسرائيل، والاعتراف بحماس منظمة إرهابية.
وأشار إلى أنه انطلاقا من هذه المبادئ، ينوي إقامة حكومة صهيونية ذات طابع رسمي، على أوسع نطاق ممكن، وسيسعى إلى توسيع دائرة الشراكة لتحقيق إرادة الناخبين وتحسين الوضع الداخلي والدولي لإسرائيل بشكل فوري.
وذكر أن كل عضو كنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ هو شريك محتمل في الطريق نحو تشكيل حكومة جديدة وأفضل لإسرائيل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر