بعد فوزها بـ19 مقعدا في الانتخابات، باتت الأحزاب العربية في إسرائيل صاحبة الكلمة المرجحة في معركة تشكيل الحكومة، حيث أعلنت استعدادها لدعم المعارضة لإزاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال جعفر فرح، مدير مركز مساواة، إنه يتوقع أن توصي القائمتان العربيتان الرئيس إسحاق هرتصوغ بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، مع احتمال اعتراض نواب حزب التجمع الثلاثة.
وعزز النائب أحمد الطيبي هذا التوجه، معلنا استعداد القائمة المشتركة لدعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف، دون تولي حقائب وزارية.
لكن الطريق إلى إطاحة نتنياهو ليس سهلا، إذ يرفض قادة في المعارضة الصهيونية الاعتماد على الأحزاب العربية.
وفي تل أبيب، شارك نحو 500 متظاهر في تحرك دعت إليه حركة "نقف معا" للمطالبة بحكومة عربية يهودية.
وفي المقابل، اتهم نتنياهو وحزب الليكود الأحزاب العربية بالتلاعب بالانتخابات، من دون تقديم دليل يثبت تزويرا واسعا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر