طلب مجلس السلام المعني بقطاع غزة الفلسطيني رسميًا من إيطاليا تقديم مستشارين من الشرطة وسلاح الجندرمة للمساعدة في تشكيل قوة أمنية جديدة في القطاع.
الرسائل التي أُرسلت الشهر الماضي إلى حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية، طالبت روما بالالتزام بالمبادرة وتعيين مسؤول اتصال، وترشيح ضابط رفيع المستوى من سلاح الجندرمة لشغل منصب نائب مدير برنامج الشرطة التابع للمجلس.
على الرغم من أن سلاح الجندرمة يقدم تدريبات لأفراد الشرطة الفلسطينية منذ سنوات، فإن دور إيطاليا في مشروع ترامب ظل محدودًا وغير محسوم.
ميلوني كانت قد رفضت في وقت سابق من العام الجاري التوقيع على ميثاق مجلس السلام، مستندة إلى قيود دستورية.
بعد مرور تسعة أشهر على إطلاق المجلس رسميًا، لم يحقق حتى الآن تقدمًا ملموسًا على أرض الواقع، فلم تتشكل قوة للاستقرار أو إقامة إدارة فلسطينية داخل غزة، كما لم تبدأ أعمال إعادة الإعمار.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر