دخلت حملات انتخابات التجديد النصفي الأميركي عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة وسط تصعيد قانوني غير مسبوق، إذ صعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب تحقيقا جنائيا في سباق حاسم لمجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، وأعلنت عزمها رفع نزاع بشأن بطاقات الاقتراع بالبريد في كاليفورنيا إلى المحكمة العليا.
وفي ولاية ألاسكا، يحقق مدعون اتحاديون فيما إذا كان مساعدون للمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا قد ساعدوا في استقطاب المعلم المتقاعد دانيال جيه سوليفان جونيور للترشح، لأن اسمه يتشابه مع اسم السناتور الجمهوري الحالي دان إس سوليفان.
وفي كاليفورنيا، قال ترينت مكوتر، القائم بأعمال نائب المدعي العام، إن المحكمة العليا ستكون على الأرجح المحطة التالية في نزاع بطاقات الاقتراع بالبريد، مضيفا أن أي طلب لنظر القضية سيقدم قبل التصويت يوم الثلاثاء.
وفي ميشيغان، اشتعل الخلاف مجددا في سباق الشيوخ بين الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد والجمهوري مايك روجرز، إذ طلبت حملة السيد من النائبة هيلي ستيفنز عدم حضور فعالياته حتى يوم الانتخابات.
وعلى الصعيد الوطني، رفعت الإدارة دعاوى على نحو 30 ولاية ومقاطعة كولومبيا للحصول على سجلات الناخبين الكاملة دون تنقيح، وهي خطوات يرى خبراء أنها تهدف إلى "إثارة الضبابية ونشر الخوف والفوضى".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر