تظاهر مئات الإسرائيليين في شوارع تل أبيب، السبت، للمطالبة بتحالف زعماء المعارضة مع الأحزاب العربية، بهدف إطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي صعد من هجومه على قادة الأقلية العربية في البلاد.
وتأتي هذه التظاهرات في أعقاب الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي، والتي حققت فيها الأحزاب ذات الغالبية العربية مكاسب كبيرة، إذ حصدت "القائمة العربية الموحدة" (راعام) و"القائمة المشتركة" 19 مقعدا في البرلمان.
ورغم هذه الأرقام، لم يحسم زعيم المعارضة غادي آيزنكوت موقفه بعد بشأن التحالف مع الأحزاب العربية.
وجدد السبت التأكيد على أنه لن يشكل سوى "حكومة صهيونية" يلتزم أعضاؤها بـ"الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية" و"الاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية"، وهي شروط سبق أن رفض قادة عرب القبول بها.
رفع المشاركون في التجمع، الذي ضم نحو 500 شخص، لافتات عدة بالعبرية والعربية والإنجليزية، كتب على بعضها "العرب واليهود لن ينتصروا إلا معا" و"هناك أغلبية من أجل التغيير" و"وحده السلام يجلب الأمن".
كما أبدى يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين اليساري، دعما قويا لاحتمال قيام حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية، معتبرا أن استبعادها سيكون أمرا عنصريا.
في المقابل، سعى نتنياهو إلى إثارة مزاعم بوقوع تزوير انتخابي، قائلا إن أحزابا عربية ضبطت وبحوزتها مظاريف تحتوي على أموال نقدية، رغم أن لجنة الانتخابات وصفت الحادثة بأنها حالة محلية معزولة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر