أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية بأن كابوس النزوح في قطاع غزة حاد ومزمن في آن واحد. وحذر المكتب من استمرار المخاوف من التطهير العرقي في القطاع، حيث يتم دفع الفلسطينيين نحو مناطق آخذة في التقلص.
وأشار المكتب إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل توسيع نطاق انتشارها غربا، مما يؤدي إلى دفع الفلسطينيين نحو مساحة أضيق داخل القطاع. وقد رصد المكتب توسعا في مناطق انتشار قوات الجيش الإسرائيلي بحي الشجاعية والمناطق الشرقية من البريج ودير البلح.
كما أشار المكتب إلى ورود تقارير عن هجمات للجيش الإسرائيلي على مخيمات النازحين، بالإضافة إلى استخدام روبوتات متفجرة. وقد أدت إحدى الهجمات إلى نزوح 200 أسرة تضم نحو 800 شخص.
صرح آجيت سونغاي مدير المكتب بأن فرص عودة النازحين إلى المناطق التي غادروها تكاد تكون معدومة، مشددا على ضرورة أن توقف إسرائيل النقل القسري للفلسطينيين داخل القطاع.
وأفاد سونغاي بأن معظم الفلسطينيين في غزة يقضون عامهم الرابع في النزوح، معربا عن أمله في أن يكون هذا الشتاء الأخير الذي يعيشونه في تلك الظروف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر