قال ستوب، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية "Yle": "كان ذلك فتحا لقناة اتصال بطلب من أوكرانيا"، مضيفا: "نحن دولتان مجاورتان لروسيا، وكان لا بد من فتح هذه القناة في مرحلة ما".
وأوضح أن الاتصال جاء في توقيت مناسب، مشيرا إلى وجود اختلافات بين المقاربتين الأمريكية والأوروبية تجاه التسوية الأوكرانية، ومؤكدا أن فنلندا لا تؤدي دور الوسيط، بل لا تزال تدعم كييف.
وأكد ستوب أن المكالمة جرت بعد مشاورات مع أوكرانيا والولايات المتحدة، والحصول على موافقتهما، بهدف تهيئة الظروف للمفاوضات الثلاثية المرتقبة بين موسكو وكييف وواشنطن في أبو ظبي خلال النصف الأول من نوفمبر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر