وصف بورنهام تجارة الرقيق بأنها جريمة وحشية وقاسية، وأعرب عن أسفه للمعاناة التي تسببت فيها.
كما أعرب عن حزنه وأسفه إزاء الألم والمعاناة التي تكبدها ملايين البشر، وأقر بأن ذلك لا يزال يؤثر على عالمنا اليوم.
بورنهام أعرب عن معارضته لدفع تعويضات عن تجارة الرقيق، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحميل الشعب البريطاني مسؤولية جرائم تاريخية ارتكبت في حقبة زمنية أخرى.
ومع ذلك، أضاف أن لندن ستنظر في إعادة هيكلة ديون أفقر دول الكومنولث، وهو ما سيتيح لها الحصول على أسعار فائدة أكثر ملاءمة وفترات سداد أطول.
سيشارك بورنهام غدا الأحد في قمة لقادة دول الكومنولث في أنتيغوا، حيث بدأ الملك البريطاني تشارلز الثالث زيارة تستغرق 9 أيام إلى دول في منطقة الكاريبي.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي في شهر مارس الماضي، وقد امتنعت عن التصويت عدة قوى استعمارية سابقة، من بينها بريطانيا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر