غياب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن قمة منظمة "الدول التركية" التي عقدت في أنقرة يوم 30 أكتوبر أثار تساؤلات حول توتر العلاقات بين البلدين. وكالة الأنباء الأذربيجانية "APA" دافعت عن قرار علييف بعدم المشاركة، مشيرة إلى أن هناك حملات تستهدف أذربيجان داخل تركيا، مما أدى إلى "أزمة ثقة خطيرة" بين البلدين.
الوكالة اتهمت حزب العدالة والتنمية الحاكم ومجموعات دينية مرتبطة به بالوقوف خلف هذه الحملات، واعتبرت أن أنقرة تأخرت في التدخل لمعالجة الخلافات. كما أشارت إلى أن أذربيجان كانت تتوقع انتقادات من إيران، لكنها فوجئت بما وصفته بـ"أقسى ضربة" قادمة من تركيا.
الوكالة أكدت أن عدم مشاركة رؤساء الدول في الاجتماعات الدولية ليس أمرا استثنائيا، مستشهدة بغياب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قمة شوشا عام 2024. كما ختم التحليل بالتأكيد على استمرار روابط الأخوة بين البلدين، مع إعطاء كل دولة أولوية أكبر لمصالحها الوطنية.
قمة "الدول التركية" اختتمت بإعلان مشترك لتعزيز التنسيق السياسي والأمني، وتعميق الشراكات الاقتصادية. غياب الرئيس الأذربيجاني كان لافتا، حيث مثله وزير خارجيته جيهون بيراموف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر