تتواصل المناقشات حول إمكانية الاستعانة بالصين لضمان اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت بكين تلقت طلبًا رسميًا للقيام بهذا الدور أو أبدت استعدادًا لقبوله.
تمتلك بكين نفوذا اقتصاديا كبيرا لدى طهران، خصوصًا أنها المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، مما يمنحها قدرة على التأثير في أحد أهم مصادر إيرادات طهران.
يقول أستاذ الدراسات الإيرانية، الدكتور محمد محسن أبو النور، إن هذا النفوذ يمنح بكين أوراق ضغط حقيقية، لكنه لا يعني قدرتها على إجبار إيران على تقديم تنازلات تمس أمنها القومي.
تتمتع الصين أيضًا بعلاقات تجارية واسعة مع دول الخليج، ما يجعل استقرار المنطقة وممراتها البحرية مصلحة مباشرة للاقتصاد الصيني.
يرجح أبو النور أن يكون الدور الأكثر قابلية للتطبيق هو مشاركة الصين في منظومة ضمان متعددة الأطراف، بدلًا من تحملها مسؤولية الاتفاق منفردة.
لكن المقارنة بين هذه التجارب والاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران تواجه حدودًا واضحة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر