أجرت كوريا الشمالية بثًا تجريبيًا عبر مكبرات الصوت الدعائية في مناطق على طول الحدود مع كوريا الجنوبية، بعد نحو أسبوع من تحذير شقيقة الزعيم الكوري الشمالي من استئناف هذه العمليات.
وأفاد سكان مدينة باجو الحدودية بأن البث بدأ نحو الساعة السادسة صباحا، مشيرين إلى أن مستوى الصوت كان منخفضا نسبيا لكنه مسموع. وقال سكان في قرية دايسونغدونغ داخل المنطقة منزوعة السلاح إنهم سمعوا موسيقى قصيرة تلتها أصوات خافتة، فيما وصف آخرون الأصوات بأنها تشبه أنين الأشباح وصرخات الحيوانات.
ووفقا للتقارير، استمر البث بين أربع وخمس ساعات. غير أن الجيش الكوري الجنوبي قال إنه لم يرصد بثاً على طول وحدات الخط الأمامي، مؤكداً متابعته عن كثب للتحركات ذات الصلة. ويرى مسؤولون أن البث ربما وصل فقط إلى مناطق مدنية منخفضة الارتفاع بسبب انخفاض مستوى الصوت.
ويأتي ذلك بعد أن حذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، في 22 أكتوبر من أن البث الدعائي سيكون جاهزاً على طول الحدود خلال الشهر الجاري، عقب تفقدها تحصينات الحدود وتهديدها برد عسكري على إطلاق القوات الكورية الجنوبية طلقات تحذيرية تجاه جنود شماليين عبروا الحدود.
وكانت الكوريتان قد أوقفتا مكبرات الصوت الحدودية نحو ست سنوات بموجب اتفاق قمة عام 2018، قبل أن تستأنفهما خلال فترة توتر لاحقة. ثم علّقت إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ البث بعد توليها مهامها في يونيو الماضي، في إطار جهود لتهدئة التوترات، وهو ما تبعه الجانب الشمالي. وقد يوحي البث التجريبي اليوم بأن بيونغ يانغ تستعد لاستئناف البث الدعائي بشكل كامل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر