كشف تقرير أن عيدو نوردن، رئيس طاقم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو من أبلغ الشرطة بمعلومات أدت إلى التحقيق مع ثلاثة ناشطين في القائمة الموحدة بشبهة رشوة انتخابية. ووفقًا للتقرير، اتصل نوردن بمسؤولين كبار في الشرطة وسلمهم التفاصيل التي حركت التحقيق.
المشتبه بهم، الذين تم تمديد اعتقالهم، قدموا روايتهم وشرحوا مصدر الأموال، حيث يعتقد المسؤولون أن الملف يبدو ضعيفًا ولا يتوقع أن ينتهي بلائحة اتهام. يُزعم أن المشتبه بهم خططوا لتوزيع أموال على مواطنين مقابل التصويت للقائمة الموحدة.
رفضت القائمة الموحدة الاتهامات، مشيرة إلى أن الناشطين اعتقلوا في منازلهم قبل فتح صناديق الاقتراع، واعتبرت ذلك محاولة سياسية لقمع التصويت في المجتمع العربي. كما أفادت التقارير بأن ما نُشر عن ضبط قسائم وقود بحوزتهم غير صحيح.
في تطور لاحق، اعتقلت الشرطة أربعة أشخاص إضافيين في النقب، مما رفع عدد المعتقلين إلى سبعة، بينهم ثلاثة مديري مدارس. وقد أحيل الملف إلى وحدة "لاهف 433" للتحقيق في الجرائم الخطيرة.
أكد المفتش العام للشرطة التزام الشرطة بحماية نزاهة الانتخابات، مشددًا على فحص كل شكوى بصورة حيادية ومعمقة. بالتوازي، يجري جهاز الأمن العام (الشاباك) تحقيقًا في شبهة تدخل قطري في الانتخابات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر