يربط الخبير العسكري والاستراتيجي يعرب صخر تأخر الضربة الأميركية المحتملة على إيران برغبة الرئيس دونالد ترامب في ضمان نتائج الحرب ونهاياتها قبل إطلاقها، إلى جانب إظهار استنفاد المسار الدبلوماسي، رغم تقديره بأن القوات الموجودة في المنطقة قادرة على بدء العمليات دون انتظار تعزيزات إضافية.
وأوضح صخر أن مصدر التريث يتمثل في صعوبة التحكم بمسار الحرب بعد اندلاعها، قائلا: "نعرف كيف تبدأ ولا نعرف كيف تنتهي".
وأضاف أن ترامب "يريد تحديد نهايات الحرب إذا شنت قبل أن يحدد بداياتها"، ويسعى إلى ضمان النتائج، وهي حسابات تختلف عن مجرد التأكد من جاهزية القوات والذخائر.
ورغم التقارير التي تربط التحرك بما بعد الانتخابات، لم يستبعد صخر بدء المواجهة قبلها أو بعدها، معتبرا أن الاستحقاق الانتخابي لا يغير كثيرا نيات الرئيس الأميركي وتصميمه.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر