هذا هو الاحتمال الذي يطرحه تصور نقل موقع "والا" تفاصيله عن مصدر في المعارضة، عامان إضافيان في رئاسة الوزراء، ثم إفساح المجال لغادي آيزنكوت، مع طرح الانتقال إلى رئاسة الدولة.
ويأتي السيناريو وسط البحث عن مخرج من مأزق تشكيل الحكومة بعد الانتخابات. لكنه لا يمثل اتفاقا، ولا يتضمن موافقة معلنة من نتنياهو أو آيزنكوت، بل يعكس أحد التصورات المتداولة لإقامة حكومة وحدة تجمع الخصمين.
وتتجاوز الفكرة توزيع سنوات الحكم، إذ تفتح أسئلة بشأن الشركاء والضمانات، والطريق القانوني إلى رئاسة الدولة، ومصير الخلافات التي فصلت المعسكرين خلال الحملة الانتخابية.
أما آيزنكوت، فسيواجه سؤالا سياسيا أساسيا: كيف يبرر الشراكة مع رئيس حكومة خاض حملته الانتخابية لإبعاده عن السلطة؟
تظل حكومة الوحدة أحد المخارج المحتملة، إلى جانب محاولة تشكيل ائتلاف بديل أو العودة إلى الانتخابات إذا تعذر الاتفاق.
لكن المسافة بين طرح السيناريو وتنفيذه تمر بموافقة الخصوم، وقبول الشركاء، وإجراءات انتخاب رئيس الدولة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر