قال مدعي عام مكافحة الإرهاب أوليفييه كريستان، إن المشتبه (39 عاما) اعترف خلال التحقيقات بأنه تصرف عن عمد واستهدف أشخاصا بملامح إسلامية أو إفريقية، أو من شمال إفريقيا، على حد تعبيره.
وذكر المشتبه به أنه اختار بلدة تراب غرب باريس، لأنه كان يعتبرها "معقلا للإسلاميين". ومع ذلك، أنكر المشتبه به وجود أي نوايا إرهابية لديه، متمسكا بأن أفعاله كانت مبررة، وفقا لما صرح به المدعون العامون.
كما نفى الرجل وجود نية لديه لقتل الأطفال، مشيرا إلى أنه ربما أخطأ في تقدير عمر ضحية (11 عاما) أصيب بجروح خطيرة، وذلك بسبب طول قامته.
وقع الحادث يوم الجمعة 23 أكتوبر عندما أطلق مسلح النار عشوائيا باستخدام بندقية آلية أثناء مروره في سيارته قرب مدينتي "تراب" و"لا فيرير" المتجاورتين الواقعتين في ضواحي باريس الغربية.
أسفر الهجوم عن مصرع شخص على الفور وإصابة آخرين بجروح بالغة، من بينهم فتاة لا تتجاوز الـ 12 عاما من عمرها، ولا تزال حالتها خطيرة.
وذكر مسؤولون حينها أن السلطات قبضت على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما اسمه كيفن تي، ولم تذكر السلطات اسم أسرته وفق الممارسة المتبعة في مثل هذه التحقيقات الجنائية في فرنسا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر