ارتفعت إيرادات الفيلم بنسبة 25% في عطلة نهاية الأسبوع الثانية لعرضه، محققا 19.5 مليون دولار إضافية، في أداء نادر للأفلام التي تتناول موضوعات غير روائية.
يتناول الفيلم قصة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة "ثيرانوس" للتكنولوجيا الطبية، التي تحولت إلى واحدة من أشهر الشخصيات المرتبطة بالاحتيال في قطاع التكنولوجيا الصحية.
كما يسلط الفيلم الضوء على بيلي إيفانز، شريك هولمز، الذي يقدمه العمل ضمن سياق يثير تساؤلات بشأن دوره وعلاقته بها.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته مؤسسة PostTrak تفاعلا إيجابيا مع الفيلم، ما يفتح الباب أمام احتمال تجاوز إيراداته 100 مليون دولار في أمريكا الشمالية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر