زعم باحث أمني مستقل، يعرف باسم "@Log4j"، أنه اكتشف أدلة تشير إلى أن بعض أجهزة تلفاز "سامسونغ" تجمع بيانات عن المستخدمين وتتتبع أنشطتهم. وأوضح الباحث أن البيانات التي حصل عليها تدل على رصد الأصوات، حيث يُزعم استخدام الميكروفونات لالتقاط أصوات مثل نباح الكلاب وبكاء الأطفال، بهدف تخصيص الإعلانات.
كما أشار الباحث إلى أن التلفاز يقوم بإجراء فحوص للشبكة المحلية بعد 20 دقيقة من التشغيل، ثم تكرارها كل ساعة للتعرف على الأجهزة المتصلة بها. ولفت إلى أن الجهاز يستمر في الاتصال بشبكات إعلانية تابعة لـ"غوغل"، وإرسال بيانات القياس عن بُعد إلى "أمازون"، رغم اختياره عدم مشاركة بياناته مع الشركاء.
نفت "سامسونغ"، في تصريح لصحيفة "ديلي ميل"، أن تكون تقنية "التعرف التلقائي على المحتوى" مفعلة افتراضيا، مؤكدة أن تشغيلها يتطلب موافقة المستخدم، وأنه يستطيع تعطيلها في أي وقت. وأكد متحدث باسم الشركة أنه عندما يعطل المستخدم هذه التقنية، لا تُجمع أي معلومات تتعلق بما يشاهده ولا تُنقل.
ولا تزال مزاعم الباحث بشأن طبيعة البيانات التي تجمعها الأجهزة واتصالاتها الخارجية بحاجة إلى تحقق مستقل، في ظل تأكيد الشركة التزامها بحماية خصوصية المستخدمين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر