رجح الخبير الاقتصادي المصري محمد أنيس أن يتحرك سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري بين 54 و56 جنيها حتى نهاية العام الجاري. وأوضح أن تحركات سعر الصرف ترتبط أساسا بتدفقات الأموال الساخنة، التي تدخل السوق المصرية عبر شراء السندات الحكومية أو تخرج منها.
وأشار أنيس إلى أن وصول أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 100 و120 دولارًا للبرميل قد يدعم تحرك الدولار في نطاق يتراوح بين 53 و55 جنيهًا. أما انخفاض النفط دون 100 دولار، فقد يدفع الدولار إلى التراجع دون 54 جنيهًا.
كما حذر أنيس من أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية إلى أكثر من 4.25% قد يزيد الضغوط على الجنيه ويدفع الدولار إلى تجاوز 56 جنيهًا. وأكد أن أي زيادة في أسعار المواد البترولية محليًا قد ترفع التضخم إلى أكثر من 18%.
وحذر الخبير من أن تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، بما في ذلك احتمال شن عمليات عسكرية إسرائيلية أمريكية مشتركة ضد إيران، قد يفرض ضغوطًا مباشرة على الجنيه، خاصة إذا تطورت المواجهات ميدانيًا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر