شدد عون، خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من مجموعة دراسات مسيحيي الشرق، على أنه لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب بل من خلال التفاوض الدبلوماسي، لأن الحروب لا يمكن أن تحقق أي نتيجة عملية بل تدمر وتشرد وتخلف قتلى وجرحى ولا تنهي الصراعات.
وأكد أن الدولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانية واليونيفيل والجيش اللبناني على تأمين كل مقومات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لهم إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي.
وفي ما يتعلق بالوجود المسيحي، أكد عون أنه لا خطر على الوجود المسيحي في لبنان، وأن ما حصل في عدد من الدول المجاورة لا يمكن أن يتكرر فيه، فالمسيحيون يشكلون مع إخوتهم المسلمين نموذجاً فريداً.
وأضاف أن التعايش الإسلامي المسيحي في لبنان ليس مجرد صيغة سياسية فرضتها الظروف بل خيار وطني وحضاري وتجربة إنسانية أثبتت أن التنوع مصدر قوة وأن الاختلاف لا يتناقض مع الوحدة بل يغنيها.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر