زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الصين، حيث استغرقت زيارته يومًا واحدًا ولم يلتق فيها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. يُعتبر هذا الحدث نادرًا في التاريخ الدبلوماسي، حيث عادةً ما تتضمن زيارة رئيس دولة لبلد آخر لقاءً مع نظيره.
بينما تشير تقارير إعلامية غربية إلى فتور العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، يؤكد المسؤولون في بكين أن كيم لم يتمكن من لقاء شي بسبب انشغاله بالتحضير لاجتماع حزبي.
وفي هذا السياق، قال ألكسندر فورونتسوف، رئيس قسم الدراسات الكورية في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن العلاقات الصينية الكورية متعددة الأوجه ولا تتطور دائمًا على مستوى القمة.
كما أشار فورونتسوف إلى أن حضور كيم جونغ أون شخصيًا حفل افتتاح الجسر يُظهر رغبة بيونغ يانغ في توسيع التعاون مع بكين.
وفيما يتعلق بالقلق الصيني من إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين بيونغ يانغ وموسكو، قال فورونتسوف إن كوريا الشمالية تُقيم علاقات ودية مع كل من روسيا والصين.
كما أشار إلى أن إمكانية عقد لقاء بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب تُناقش على هامش قمة أبيك في نوفمبر المقبل، إلا أن كيم لم يُبدِ حتى الآن رغبة في لقاء الرئيس الأمريكي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر