وأضاف المنفي، في تصريح خاص لبرنامج «نيوزميكر» على قناة RT العربية، أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء شراكات متوازنة تحقق المنفعة المتبادلة، وتتيح للدول الإفريقية الاستفادة من الخبرات الروسية في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتنمية والبنية التحتية، بما يسهم في تطوير اقتصاداتها وتعزيز قدراتها الإنتاجية.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن إفريقيا تمتلك موارد طبيعية وطاقات بشرية كبيرة، ولا سيما فئة الشباب، مشددا على أهمية تحويل هذه الإمكانات إلى قاعدة للإنتاج والتصنيع والتطوير التكنولوجي، بدلا من الاكتفاء بدور القارة كمصدر للمواد الخام.
وأشار المنفي إلى أن روسيا، بما تمتلكه من خبرات وتكنولوجيا ومكانة دولية بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، تمثل أحد الأطراف التي يمكن للدول الإفريقية توسيع التعاون معها.
وشدد على أن تنويع الشراكات الدولية يمكن أن يسهم في تعزيز استقلالية القرار الإفريقي، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو المالي.
وفي سياق متصل، لفت المنفي إلى أهمية تعزيز حضور الدول الإفريقية في المؤسسات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي.
وعن العلاقات بين ليبيا وروسيا، أكد المنفي أنها علاقات تاريخية ممتدة منذ عقود، مشيرا إلى وجود فرص لتوسيع التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والطاقة وإعادة الإعمار والبنية التحتية.
وأوضح أن تطوير هذه العلاقات يتطلب تعزيز العمل المؤسسي وتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين.
وقال المنفي إن اللجنة الليبية الروسية المشتركة، التي توقفت أعمالها لنحو عشر سنوات، أُعيد تفعيلها خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن تفعيل اللجنة يمهد لعودة الشركات الروسية الكبرى إلى السوق الليبية، خصوصا في قطاعات النفط والطاقة وإعادة الإعمار.
وأشار رئيس المجلس الرئاسي إلى وجود عقود سابقة بين ليبيا وروسيا يمكن البناء عليها في تطوير التعاون الاقتصادي.
وختم المنفي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتيح فرصا لتطوير العلاقات الليبية الروسية على أسس مؤسسية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر