خلال المؤتمر العشرين لبيولوجيا وطب الفضاء، أكد كريكاليوف أن الأبحاث الطبية والحيوية التي تُجرى في الفضاء، مثل الأبحاث التي تجريها روسيا على متن أقمار Bion-M العلمية، أو الأبحاث على متن المحطة الفضائية، من شأنها أن تساعد في تنفيذ مهمات واعدة على المريخ مستقبلا.
وأضاف كريكاليوف أن الأبحاث الحيوية تشمل استخدام الحيوانات المخبرية والبشر، مما سيساعد في استكشاف مدارات أعلى ودراسة الأقمار في الفضاء، بالإضافة إلى إرسال مهمات إلى الكويكبات والكواكب، وعلى المدى البعيد إلى المريخ.
يُذكر أن روسيا أطلقت أول قمر صناعي من أقمار "Bion-M" في عام 2013، والذي عمل كمختبر مداري لإجراء تجارب علمية متنوعة، بينما أُطلق القمر الثاني في أغسطس من العام الماضي، حاملاً مجموعة من الكائنات الحية لدراسة تأثير الإشعاعات الفضائية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر