تواجه الأسواق المصرية ضغوطًا قوية مع خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين الحكومية المعروفة بـ"الأموال الساخنة" بقيمة 4 مليارات دولار خلال 10 أيام. وقالت مصادر لصحيفة "المال" المصرية إن نحو مليار دولار من إجمالي التدفقات الخارجة تم تسجيلها خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع نشاط ملحوظ في سوق "إنتر بنك" للصرف الأجنبي.
تزامنت موجة خروج الاستثمارات مع وصول سعر الدولار إلى أكثر من 56 جنيهًا للمرة الأولى، في ظل زيادة الطلب على العملة الأمريكية. وامتدت الضغوط إلى البورصة المصرية، التي شهدت جلسة الأحد هبوطًا حادًا دفع إدارة السوق إلى إيقاف التداول لمدة 30 دقيقة بعد تراجع مؤشر «إي جي إكس 100» بنحو 10%.
كما واصل المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" خسائره في بداية تعاملات أمس، متراجعًا بنحو 2% قبل أن يقلص جانبًا من خسائره. وتعكس هذه التطورات تزامن الضغوط على سوق الصرف وأسواق الأسهم، مع تصاعد حالة عدم اليقين بشأن تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر