بلغت أزمة الصواريخ الكوبية ذروتها في 27 أكتوبر 1962، حين رصدت مدمرات أمريكية غواصة سوفيتية في مياه الكاريبي، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
رفض قائد الغواصة، فالنتين سافيتسكي، الصعود إلى السطح بعد أن تلقت البحرية الأمريكية أوامر بإجبار أي غواصة مجهولة على الظهور، مما أدى إلى إلقاء قنابل الأعماق بالقرب من الغواصة.
في تلك الأثناء، اعتقد سافيتسكي أنه يتعرض لهجوم، وأمر بتجهيز طوربيد مزود برأس نووي، لكن فاسيلي أرخيبوف، الرجل الثاني في الغواصة، رفض الإطلاق، مما حال دون وقوع ضربة نووية.
بعد ذلك، أرسلت الغواصة إشارة تطلب وقف الاستفزازات، مما خفف حدة التوتر وبدأت الغواصة في الصعود نحو السطح دون أن تشتبك المدمرات الأمريكية معها.
في ليلة 28 أكتوبر، أُرسلت رسالة من خروتشوف إلى كينيدي، تضمنت موافقة الاتحاد السوفيتي على سحب الأسلحة الهجومية من كوبا، مما ساهم في تهدئة الأزمة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر