تعمل قطر على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن سلسلة من التنازلات المتبادلة. وبموجب الاتفاق، ستفتح إيران هرمز أمام الملاحة التجارية، بينما ستقوم الولايات المتحدة برفع حصارها البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى هذا الاتفاق تكمن في تحديد التوقيت الدقيق الذي سيقدم فيه كل طرف تنازلاته. وقد أفاد مسؤول مطلع بأن وسطاء قطريين وصلوا إلى طهران اليوم الأحد استمرارا لجهود إزالة التوتر الإقليمي، مؤكدا أن هذه الزيارة تأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، تستعد إيران لموجة جديدة من الضربات الأمريكية، يُتوقع وقوعها تزامنا مع انتخابات الكونغرس الأمريكي، كما نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصدر مطلع على موقف طهران. وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق إلى توقع شن هجمات جديدة ضد طهران، وسط الضغوط الإسرائيلية الداعية إلى التصعيد.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر